تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
يا عذاب دنيا ، به زخم شمشير و ساير انواع بلا ،
وَ إِمَّا السَّاعَةَ :
يا عذاب روز قيامت . و اين هر دو ، بدلست از « ما يوعدون » . « 1 »
فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً :
زوذ بوذ كه بدانند كه منزل [ چه كسى ] بذتر است ، و آن جواب قول مشركانست ، در گفتن
« أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً » .
« 2 »
وَ أَضْعَفُ جُنْداً :
و كذام گروه‌اند كه خيرند از يارىدهنده ؟ و گفته‌اند : اضعف ، كافرانند يا مؤمنان ؟ « 3 »
وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً :
و زياده گرداند خذاى - تعالى - مومنانرا ، نصرت و توفيق و رشد .
وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ :
خالد عمران روايت كند كه : روزي رسول - صلى اللّه عليه و آله - از حجره بيرون آمذ . صحابه را گفت : خذوا جننكم ، سپرها برگيريذ . گفتند : يا رسول اللّه ! دشمنى رسيذه است ؟
هامش
( 1 ) - اصل نسخه : اما يوعدون . ( 2 ) - مجمع 6 / 527 . ( 3 ) - تفسير فخر 21 / 247 .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 349 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه