عبد الله عباس گويذ : - بروايت سعيد جبير - پاذشاه چون بكهف رسيذ ، تمليخا او را گفت : زمانى درنگ بايذ كرد تا ايشان نترسند . من صورت حال با ايشان بگويم ، آنگه شما بياييذ .
تمليخا در غار رفت . خذاى - عزّ و جلّ - او را از چشم ايشان بپوشيذ .
چندانك طلب وى كردند ، نيافتند . و از دخول غار خايف بوذند . گفتند :
هامش
- نوح نبى الله - على نبينا و آله و عليه السلام - به قوم خود فرمود :« أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ »( يونس / 72 ) .
خداى تعالى در مدح ابراهيم خليل الله - على نبينا و آله و عليه السلام - مىفرمايد :« ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً »( آل عمران / 67 ) .
يوسف صديق - على نبينا و آله و عليه السلام - در ضمن دعاهاى خود عرضه مىدارد :« أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ »( يوسف / 101 ) .
و بالاخره خداى تعالى به حضرت خاتم الانبياء صلى الله عليه و آله مىفرمايد :« قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ، وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ »( زمر / 11 - 12 )« قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ »( انعام / 162 - 163 ) .
« اوّل بودن » حضرت ختمى مرتبت - صلى الله عليه و آله - در ميان مسلمين ، معانى دقيق و عميقى دارد كه در اين مختصر نگنجد ، و در روايات صادره از خاندان عصمت - صلوات الله عليهم - بيان شده است .
اين است كه خداى تعالى خطاب به مؤمنان مىفرمايد :« هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا »( حج / 78 ) .
نكتهاى كه مصنّف - قدّس سرّه - در خاتمهء روايت آورده ( همه مسلمان شدند ) بر همين اساس قابل توجيه و تبيين است .