قوله تعالى :
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ يَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ
[
رَجْماً بِالْغَيْبِ وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ
]
قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ما يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً * وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَ قُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً
« 1 »
اين آيت ، از قصه اصحاب الكهف است . و از ابتدا قصه گزير نبوذ ، تا بر حقيقت آيت وقوف يابذ . و ابتدا قصه اينست :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ؛
اى : بل حسبت . « 2 » ترك كلام اول كرد و از ثانى استفهام فرموذ .
مراد نهى است ؛ اى : لا تتعجب من ذلك ؛ يعنى : تعجب منماي [ 96 - ر ] از
هامش
( 1 ) - كهف / 22 - 24 .
( 2 ) - كشف 5 / 643 ، مجمع 6 / 452 .