تفصيل مقدمهء ششم :
عدم مراجعه به قرآن مساوى است با ظلمت و گمراهى .
قرآن نور است و هدايت ، و چگونه چنين نباشد در حالى كه در تورات و انجيل هدايت و نور بوده :
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَ هُدىً لِلنَّاسِ
( انعام 6 / 91 )
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ
( مائده / 44 )
وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَ نُورٌ
( مائده 5 / 46 )
وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ
( آل عمران / 3 و 4 )
آيا همين كه تورات و انجيل نور بودند ، مردم آن دوران براى هدايت ، به « مبيّن » و « مذكّر » محتاج نبودند ؟
آيا خود ، رو سوى نور مىآوردند و هدايت مىشدند ؟ به آيهء 5 سورهء ابراهيم مراجعه مىكنيم :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ .
وقتى چنين باشد كه وجود حضرت موسى - على نبينا و آله و عليه السلام - بهعنوان حجت خدا و معلم هدايت در كنار كتابش لازم