اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
( قصص / 68 )
-
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
( احزاب / 36 )
-
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ؟ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ . إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ . أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ
( قلم / 36 - 42 )
-
أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها
( محمد صلى الله عليه و آله / 24 )
- و . . . « 1 »
آرى ، اين فضلى است از جانب خدا كه آن را به هركس كه بخواهد عطا مىكند و مردم را توانائى آن نيست كه امام را انتخاب كنند :
آن امامى كه عالم است به علم الهى ، معدن قدس و طهارت و . . . و زهد و عبادت است ، مخصوص است به دعوت رسول ؛ از نسل پاك بتول ، قائم به امر خدا ، و حافظ به دين او است .
و كسى را كه خداوند براى اين كار برگزيند به او « شرح صدر » مىدهد . ( همانگونه كه به رسول خدا داد و فرمود :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
حال سؤال اينجاست كه :
فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه ؟ !
أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدّمونه ؟ تعدوا - و بيت الله - الحق و نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كانّهم لا يعلمون و فى كتاب الله الهدى و الشفاء فنبذوه و اتبعوا
هامش
( 1 ) - طالبان به غيبت نعمانى / 221 مراجعه كنند .