اهواءهم فذمّهم الله تعالى و مقتهم و أتعسهم فقال جلّ و عزّ :
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ .
( قصص / 50 ) و قال :
فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ
( محمد صلى الله عليه و آله / 8 ) « 1 » .
مرحوم نعمانى در كتاب غيبتش ( ص 55 ) با اشاره به آيهء
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ »
فرموده :
حضرت رسول مردم را به اطاعت از ائمه طاهرين از نسلش خواند و فرمود :
« انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى حبل ممدود بينكم و بين اللّه ، ما ان تمسكتم به لن تضلوا »
و خداوند هم تأكيد بر طاعت رسول نموده و تحذير از عصيانش :
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ .
( نور / 63 )
اما وقتى كه :
خولف رسول الله و نبذ قوله و عصى امره فيهم عليهم السلام و استبدوا بالأمر دونهم و جحدوا حقّهم و منعوا تراثهم و وقع التمالى عليهم بغيا و حسدا و ظلما و عدوانا حقّ على المخالفين امره و العاصين ذريته [ و على التابعين لهم و الراضين بفعلهم ] ما توعّدهم اللّه من الفتنة و العذاب الاليم . فعجّل لهم الفتنة فى الدين بالعمى عن سواء السبيل و الاختلاف فى الاحكام و الأهواء و التشتت فى
هامش
( 1 ) - غيبت نعمانى / 224 - 223 .