آورد و به همان هم ، سير قهقرائى را به سمت اعقابشان ( زمان جاهليت ) پيمودند .
آرى ، اگر اقرار مىكردند كه شب قدر همراه با رسول خدا نرفت ، ( به دليل ضرورت نزول امر در شب قدر ) ناچار بودند كه به « صاحب امر » نيز اعتراف كنند .
و به همين جهت است كه خود ائمه عليهم السلام نيز امر به احتجاج به اين سوره را نموده و فرمودهاند :
« يا معشر الشيعة خاصموا بسورة « انا انزلناه » تفلحوا فو الله انها لحجة اللّه على الخلق بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله و انها لسيدة دينكم و انّها لغاية علمنا . » « 1 »
و فرمودهاند :
« انّ اللّه ليدفع بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها فى الدنيا لكمال عذاب الاخرة لمن علم انه لا يتوب منهم ما يدفع بالمجاهدين عن القاعدين . » « 2 »
و در اين ميان ، آياتى نيز صريحا ما را از عدم پذيرش ولايت ائمة معصومين عليهم السلام قدح و ذمّ نموده و از اينكه انتخاب خويش را در امر امامت بر اختيار الهى مقدم داشتهاند ، آنها را سرزنش كرده است . مگر مىشود پيشاپيش خدا و رسولش حركت كرد ؟ « 3 »
-
وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ
هامش
( 1 ) - كافى 1 / 249 ح 6 .
( 2 ) - كافى 1 / 250 - 251 ح 7 .
( 3 ) - حجرات / 1 :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ .