تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
يعنى : وادى كه دوزخست ، جايگاه آنكس است كه اميذ شفاعت من دارذ و من خصم او باشم . ازين حديث روشن شذ كه ايشان كى بر فاطمه و امير المؤمنين و ايمه معصوم - صلوات اللّه عليهم - ظلم كردند ، و حق ايشان بايشان نگذاشتند ، هرگز شفاعت مصطفى - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - نيابند .
أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً ؛ *
يعنى : جايگاه ايشان - دوزخ - بدترين جايگاهى است .
وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ :
و ايشان گم‌راه‌ترند از راه راست . « اضل » : افعل : سوال : تفضل است در مؤمنان ، شرّ نيست تا « اضل » بر آن اطلاق توان كرد . جواب : استعمال از پى رواج كلام و مظاهرت در حجت فرموذ :
« أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً » ؛ *
يعنى : « آباؤهم شرّ مكانا » پذران ايشانرا در دوزخ جاييى بذ است ، « من هؤلاء الذين يقيمون الغنى » يعنى : ازينها كه انكار نبوت محمد كردند .
هامش
- مىفرمايد :ترجون جدّى شفيعا و هو خصمكم * ويل لمن خصمه في الحشر شافعهاترجوا امة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحسابويل لمن شفاؤه خصمائه * و الصور فى القيامة ينفخ