تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
من امتى ، القاطعين فيهم صلتى . لا ينالهم اللّه شفاعتى » ؛ « 1 » يعنى : هركس كه شاذمان گردانذ او را ، زندگانى او چون زندگانى من باشذ ، و مردن او چون مردن من بوذ ، [ 33 - پ ] ؛ يعنى : در حيات و ممات متابعت من كند ، و در جنت عدن كه خذاء من آن را غرس فرموذه است ، بايذ كه على را بعد از من ولى و حاكم خوذ دانذ و اقتدا بعد از وى بايّمه كند كه ايشان عترت من‌اند . ايشانرا از من آفريذند و ايشانرا علمى و فهمى روزى گردانذ ، چه علمى و فهمى ! « فويل للمكذبين بفضلهم » ؛ يعنى : « ويل » جاي ايشانست كه فضل و كمال و علو درجات و امامت ايشان تكذيب كند ، و « ويل » وادى است در دوزخ . « من امتى » از امت من . و قطع خويشى و پيوند ايشان از من كنذ . و اين اشارتست بميراث ناداذن رسول فاطمه را - عليها السلم - و منع امامت از امير المؤمنين و ايمهء معصوم بعد از وي . « لا ينالهم اللّه » . شفاعت من روز قيامت بايشان نرسذ . و تأكيد اين معنى ، حديثى ديگر فرموذ : « ويل لمن شفعاؤه خصماؤه » ؛ « 2 »
هامش
( 1 ) - حلية الاولياء 1 / 86 ، الغدير 1 / 376 و 3 / 80 ، ترتيب جمع الجوامع 6 / 217 . ( 2 ) - روضة الواعظين / 195 ، مقتل خوارزمى 2 / 158 ، مناقب 4 / 161 ، تذكرة الخواص / 246 ، احقاق الحق 11 / 569 . علامه سيد بحر العلوم در همين مضمون -