قوله تعالى :
قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً
« 1 »
وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
« 2 »
معنى اين موقوفست بآيت ماقبل ، و هى قوله :
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ :
نيست عيسى مريم الّا بشرى .
خذاي - تعالى - او را مكرم گردانيذ برسالت ، و مؤيد كرد او را بمعجزات .
پيش از [ وى ] رسولان رفتند كه همه موصوف بوذند به اين صفات . چرا ايشانرا بخذايى نگرفتند ؟
وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ :
و ماذر او تصديق كلمات خذاوند و پروردگار خوذ مىكرد .
كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ :
ايشان محتاج طعام بوذند ، چنانك حيوانات ديگر .
هامش
( 1 ) - اصل نسخه : « نفعا و لا ضرا » .
( 2 ) - مائده / 76 .