طاغوت درين موضع ، گوساله است كه جهوذان او را پرستيذند . « 1 »
و حقيقت « طاغوت » ، چيزى باطل بوذ كه آن را بر حق اختيار كنند ، چنانك باري - تعالى - فرموذ :
« فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى » ؛
« 2 »
يعنى : هركس كه بباطل كافر شوذ و بخذا ايمان آرذ ، نشان كفر اوست بباطل « 3 » و ايمان بخذاست . آنست كه تمسك بعروة وثقى كند .
از عبد اللّه عباس - رضى اللّه عنهما - سوال كردند كه : « عروه وثقى » چيست ؟
گفت : ولايت امير المؤمنين - عليه السلم - و فرزندان معصوم او - صلوات اللّه عليهم . « 4 »
و بعد از رسول - صلى اللّه عليه و آله و سلم - خلفاء راشدين ايشان بوذند . و امامت به حق ، ايشان را بوذ . پس هركس كه از عروهء وثقى اعراض كرد ، و قطع امامت - كه حق ايشان بوذ - ازيشان كرد ، و بباطل مشغول شد ، ايشان نيز
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 3 / 216 ، تفسير رازى 4 / 264 ، تبيان 3 / 575 ، تفسير بيضاوى 1 / 282 .
( 2 ) - بقره / 256 .
( 3 ) - اصل نسخه : نشان كفرست او بباطل . امّا بيان صحيح ، همان است كه در متن به نقل از تفسير رازى آورديم . ( تفسير رازى 2 / 331 ) .
( 4 ) - عن : ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم :
من احبّ ان يتمسك بالعروة الوثقى التى لا انفصام لها ، فليتمسك بولاية اخى و وصيّي على بن ابى طالب فانه لا يهلك من احبه و تولّاه ، و لا ينجو من ابغضه و عاداه .
( بحار الانوار 38 / 121 رقم 68 ، معانى الاخبار 2 / 368 باب 45 حديث 1 ، نور الثقلين 1 / 264 با اختلاف آمده است ) .