پس هركس كه طلب دنيا و زينت دنيا كرد ، از آخرت بازماند . و هركس كه آخرت خواست ، دست از زينت دنيا بداشت . چنانك در حديث از رسول - صلى اللّه عليه و آله و سلم - واردست كه :
« و من اراد الاخرة ترك زينة الدنيا » ؛
يعنى : هركس كه آخرت مىخواهذ گو ترك زينت دنيا كن « 1 » .
پس ايشان كه بر امير المؤمنين سبق گرفتند ، و با وى قتال و جذال كردند و
هامش
- علامهء مجلسى ( قدّس سرّه ) در بيان اين كلام امير المؤمنين عليه السلام مىنويسد :
« لا بالسعى فيها امرنا » يعنى : امر نشدهايم كه در دنيا ، براى آن بكوشيم .
( بحار الانوار 33 / 117 ) .
( 1 ) - حديث را به همين لفظ نيافتيم . امّا مضمون آن در اخبار اهل بيت عصمت عليهم السلام فراوان است . ازجمله :
- قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من اراد الآخرة فليدع زينة الحياة الدنيا ( بحار الانوار 6 / 131 ، 71 / 271 و 333 ، نقل از : امالى صدوق / 336 و قرب الاسناد / 13 ) .
- قال رسول الله صلى اللّه عليه و آله : من احبّ دنياه اضرّ بآخرته .
( كنز الفوائد 1 / 61 طبع بيروت ، بحار الانوار 73 / 81 )
- روى عن الصادق عليه السلام :
الدنيا بمنزلة صورة رأسها الكبر ، و عينها الحرص ، و اذنها لطمع ، و لسانها الريا ، و يدها الشهوة ، و رجلها العجب ، و قلبها الغفلة ، و لونها الفناء ، و حاصلها الزّوال .
فمن احبّها اورثته الكبر ، و من استحسنها اورثته الحرص ، و من طلبها اورثته الطمع ، و من مدحها ألبسته الريا ، و من ارادها مكنته من العجب ، و من اطمأنّ اليها أركبته الغفلة ، و من أعجبه متاعا فتنته و لا تبقى له ، و من جمعها و بخل بها أوردته الى مستقرها و هى النّار . ( شرح مصباح الشريعه / 196 - 197 )