اين بهترينكاران در آن بهشتها جاويذ باشند ، كه هرگز فنا بذيشان راه نيابد .
وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ :
و زنان از حيض و نفاس پاك كرده .
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ :
و خشنوذى خذاى - تعالى .
وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ :
و خذاى - تعالى - بيناست بر بندگان خوذ ،
يعنى : باوليا و اهل طاعت خوذ ؛ يعنى : جزاى عمل ايشان بذيشان رسانذ .
اكنون حقيقت آيت به گوش ايمان شنو .
احوال آنها كه زينت دنيا طلبيدند ، با تو بيان كرد . و صفت آنانك حسن ماب و غرفات جنّات طلب كردند ، با تو نموذ . آيت بعنيها حكم بر آن مىكند كه دنيا و زينت آن ، از آن مخالفان محمّد - صلى اللّه عليه و آله و سلم - و اهل بيت ويست [ عليهم السلام ] . و نه ايشانرا براي دنيا و زينت آن آفريذند . و نه [ دنيا را ] براى ايشان . چنانك رسول [ صلى اللّه عليه و آله و سلم ] فرموذ :
« ما خلقنا للدنيا و ما خلق الدنيا لنا » « 1 » .
هامش
( 1 ) - امير المؤمنين عليه السلام ضمن نامهاى كه مرقوم فرمودهاند مىفرمايد :
أمّا بعد فان الله سبحانه قد جعل الدنيا لما بعدها ، و ابتلى فيها اهلاى ليعلم ايهم احسن عملا . و لسنا للدنيا خلقنا ، و لا بالسعى فيها أمرنا ، ( نهج البلاغه / نامهء 55 ) -