تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1155

مساهمون:

ص١١٥٥
هر چه آشكاراست ، و هر چه پوشيده و ناپيداست . ( 7 - 6 )
وَ نُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى
و توفيق دهيمت به طاعت . ( 8 )
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
پند ده چون اميددارى از وى منفعت . ( 9 )
سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى
هرآينه پند گيرد آنكه بود با خشيت . ( 10 )
وَ يَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى
و كرانه كند از پند آن بدبخت‌تر ، كه درآيد به آتش بزرگتر سخت‌تر . ( 11 - 12 )
ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَ لا يَحْيى
باز نميرد در وى تا راحت يابد ، و نزيد زندگانيى كه از وى منفعت يابد . ( 13 )
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
رست آنك اسلام « 1 » آورد و آشنا شد ، و قيل آنكه توبه [ كرد ] و پارسا شد . ( 14 )
وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
[ و نام خداى خويش ياد كرد ، و نماز آورد ] ؛ و قيل
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
رست آن كه صدقهء فطر داد و در راه تكبير آورد ، و نماز عيد كرد . ( 15 )
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا
بلك « 2 » مىگزينيت زندگانى اين سر « 3 » . ( 16 )
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى
و آن جهان بهتر و پاينده‌تر . ( 17 )
إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى
اين قرآن بوده است در صحيفه‌هاى اوّل ، صحيفه‌هاى ابراهيم خليل و موسى مرسل . ( 18 - 19 )
هامش
( 1 ) - ن : ايمان . ( 2 ) - ن : بلكه . ( 3 ) - اصل : سرا .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1155 | النسفي / عزيز الله جوينى