تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1112

مساهمون:

ص١١١٢
فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ
گفت نيست اين گفته محمّد مگر جادويى گرفته از ديگران . ( 24 )
إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
نيست اين مگر گفتار آدميان . ( 25 )
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
هرآينه درآرمش به سقر . ( 26 )
وَ ما أَدْراكَ ما سَقَرُ
و چه دانى كه چيست سقر ( 27 )
لا تُبْقِي
بسوزد و نماند .
وَ لا تَذَرُ
و بعد اعادت [ و ] معاودت « 1 » به جاى نماند . ( 28 )
لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ
گرداننده رنگ پوستها به سوختن . ( 29 )
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
زبانيهء گماشته بر وى نوزده تن . ( 30 )
وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً
و نگردانيد [ يم ] خازنان دوزخ مگر فرشتگان را ،
وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
و نكرديم‌شان « 2 » بدين عدد مگر ابتلاى كافران را ؛
لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
تا به يقين شوند به نبوّت محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و سلم جهودان و ترسايان ، چون گفته وى موافق آيد مر آن را كه ياد كرده شده است در كتاب ايشان ،
وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً
و بفزايد يقين مؤمنان ،
وَ لا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْمُؤْمِنُونَ
و به شك نشوند اهل الكتاب « 3 » و اهل ايمان « 4 » ،
وَ لِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْكافِرُونَ
و تا گويند منافقان و مشركان ،
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
چه خواست خداى عزّ و جلّ به ياد كردن اين صفت در حقّ ايشان ،
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
همچنين گمراه كند خداى عزّ و جلّ هر كرا خواهد ، و راه راست دهد هر كرا خواهد ؛
وَ ما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
هامش
( 1 ) - اصل : محاودت . ( 2 ) - ن : و نگردانيديمشان . ( 3 ) - ن : اهل كتاب . ( 4 ) - ن : قرآن .