تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1111

مساهمون:

ص١١١١
فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ
چون به صور در دميده شود به فرمان . ( 8 )
فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ
آن روز روزى است دشوار بر همگان . ( 9 )
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ
بر كافران نه آسان ، يعنى هيچ آسانى نرسد به كافران . ( 10 )
ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
بمان مرا با آن كسى كه آفريدمش « 1 » تنها ، و آن « 2 » وليد بن المغيره بود دشمن مصطفى . ( 11 )
وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً
و دادمش مال با مدد يعنى فزاينده . ( 12 )
وَ بَنِينَ شُهُوداً
و پسران پيش وى « 3 » باشنده ، و غايب ناشونده . ( 13 )
وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً
و در شهر دستگاه دادمش . ( 14 )
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ
و باز طمع مىدارد كه بفزايمش . ( 15 )
كَلَّا
نرسد به اين « 4 » كه خواست ،
إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً
چه وى مخالف آيات ماست . ( 16 )
سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً
هرآينه بفرماييم « 5 » به برآوردن وى به عقبه صعود ، و عقوبت كنندش جاويدانه « 6 » بر وى در هبوط ، و در صعود . ( 17 )
إِنَّهُ فَكَّرَ
چه وى انديشيد
وَ قَدَّرَ
و سگاليد . ( 18 )
فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
هلاك كرده باد چگونه سگاليد . ( 19 )
ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ
باز هلاك كرده باد چگونه سگاليد . ( 20 )
ثُمَّ نَظَرَ
باز نگرش كرد . ( 21 )
ثُمَّ عَبَسَ
باز روى ترش كرد ،
وَ بَسَرَ
و ديدارش ناخوش كرد . ( 22 )
ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ
باز سپس رفت و خويشتن گردن‌كش كرد . « 7 » ( 23 )
هامش
( 1 ) - ن : آفريديمش . ( 2 ) - ن : و اين . ( 3 ) - ن : او . ( 4 ) - ن : بدين . ( 5 ) - ن : فرماييم . ( 6 ) - ن : جاودانه . ( 7 ) - ن : و گردن‌كشى كرد .