تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
رحمت وى ، زود گرفتى شما را عقوبت وى « 1 » ( 20 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
اى مؤمنان ، مرويت به دم وسوسه‌هاى شيطان ؛
وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
و هر كه متابع وسوسه‌هاى شيطان شود ، به فاحشه و منكر در افتد ، چه شيطان بدين فرمايد .
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً
و اگر نه توفيق خداى تعالى بودى بر شما و عصمت وى ، پاكى نيافتى هرگز هيچ‌كس از مخالفت [ وى ] .
وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
و ليكن « 2 » خداى تعالى پاك كند و پاك دارد هر كرا « 3 » خواست ،
وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى تعالى شنوا و داناست . ( 21 )
وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ
و سوگند مخورندا و تقصير مكنندا خداوندان فضيلت در حال ، و فراخى در مال ؛
أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ
كه عطا دهند خويشان را ، و درويشان را
وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
و در راه رضاى خداى تعالى هجرت‌كنندگان را ؛
وَ لْيَعْفُوا
و درگذارندا « 4 » ،
وَ لْيَصْفَحُوا
و مكافات بمانندا .
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
ا نمىخواهيت كه خداى تعالى بيامرزدتان ،
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزنده است و بخشاينده بر بندگان . ( 22 )
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ
آنها كه زانيه مىخوانند زنان پارسا را ،
الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ
آن ناآگاهان از زنان را « 5 » ، آن گروندگان به سزا را ؛
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
در لعنت‌اند به دنيا و آخرت ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
و مر ايشان راست
هامش
( 1 ) - در اصل : « شما را عقوبت وى » كه پس از عبارت « بر شما و رحمت وى » آمده بود ، ما آن را در آخر آيه قرار داديم ، اين اصلاح با توجه بمعنى آيه و هم از دو نسخه ديگر انجام گرفته است . ( 2 ) - ن : و لكن . ( 3 ) - ن و ت : آن را كه . ( 4 ) - ن : و درگذراندا ت : و درگذرانندا . ( 5 ) - ن و ت : از زنارا .