تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 924

مساهمون:

ص٩٢٤
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ
بلك « 1 » برخوردارى دادم ايشان را و پدران ايشان را « 2 » تا آمد به ايشان دين حق و رسول با بيان . ( 29 )
وَ لَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَ إِنَّا بِهِ كافِرُونَ
چون آمد به ايشان قرآن ، گفتند اين جادويى است و ماييم وى را « 3 » منكران . ( 30 )
وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
و گفتند چرا فرستاده نشد اين قرآن با لطائف ، بر مرد بزرگ از اين دو شهر : از مكّه و طايف ؛ از مكّه وليد بن المغيرة القرشى ، و از طايف عروة بن مسعود الثّقفى . ( 31 )
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
« 4 » ايشان قسمت مىكنند نبوّت پروردگار تو را ، و سبك مىدارند كار تو را ؛
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
ما قسمت كرديم ميان ايشان ، معيشت ايشان ، در زندگانى اين جهان .
وَ رَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ
و برداشتيم بعض را بر بعض درجات ،
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
تا كاريگرى و ياريگرى خواهند بعض از بعض در حاجات ؛
وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
و نبوّت پروردگار تو مر مصطفى را ، بهتر از آن مالهاى جمع كرده مر آنها را . ( 32 )
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
و اگر نه آن است كه باشند مردمان يك امّت برگشته از دين ،
لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
گردانيديمى مر كافران سفدهاى خانه سيمين ، و نردبانهايى كه به بام برروند به وى « 5 » همچنين . ( 33 )
وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وَ زُخْرُفاً
و مر خانه‌هاى ايشان را همچنين درها ،
هامش
( 1 ) - ن : بلكه . ( 2 ) - ن : « و پدران ايشان را » ندارد . ( 3 ) - ن : و را . ( 4 ) - ن : « ا » ندارد . ( 5 ) - ن : « به وى » ندارد .