تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 888

مساهمون:

ص٨٨٨
جهان ، و نه بدان جهان ،
وَ أَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللَّهِ
و بازگشت ما به جزاى خداى است به آخرت « 1 » ،
وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ
و درگذرندگان از حدّ شريعت دوزخيانند به عاقبت . ( 43 )
فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ
هرآينه ياد كنيت آنچه « 2 » مىگويم مر شما را اندرين جهان ، يا بدان جهان ؛
وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
و مىسپارم به خداى تعالى كار خويش ، چه خداى تعالى بيناست به بندگان خويش . ( 44 )
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
نگه داشتش خداى تعالى از بديهاى آن كيدى كه مىكردند در اين باب ،
وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ
و فرودآمد به فرعون و فرعونيان شدت عذاب . ( 45 )
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَ عَشِيًّا
و آن آتشى است كه عرضه كرده مىشوند [ بر وى ] بامدادان و شبانگاهان ،
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
و روز قيامت در آريت فرعونيان را به سخت‌ترين عذاب يعنى در دوزخ جاويدان « 3 » ( 46 )
وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ
و چون خصومت كنند با يكديگر در دوزخ سوزان ،
فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
گويند ضعيفان با گردن‌كشان ،
إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً
ما بوديم مر شما را به دم روان ،
فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ
توانيت كه ما را سودى آريت ، كه پاره‌اى از بار آتش ما از ما برداريت . ( 47 )
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيها
گويند متكبران در وييم ما همگنان ،
هامش
( 1 ) - ن : « به آخرت » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : جاودان .