تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
و نبود دستان فرعون مگر هلاكى و بطلان را ، و ضلال و خسران را . ( 36 - 37 )
وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ
و گفت همان مؤمن كه « 1 » اى قوم من به دم من رويت تا راه نمايمتان بر « 2 » راه راست ،
يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ
اى قوم من اين زندگانى دنيا برخوردارى گذران است و آخرت دار « 3 » قرار و بقاست . ( 38 - 39 )
مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
هر كه بدى كند جزا داده نشود مگر مثل آن ،
وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ
و هر كه كار نيك كند از نر يا ماده و وى با ايمان ،
فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
آنهااند كه در « 4 » آورده شوند به بهشت جاويدان « 5 » ،
يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ
روزى داده شوند در وى بىشمار و بيكران . ( 40 )
وَ يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
و اى قوم من چه بوده است مرا كه مىخوانم‌تان به رستگارى ، و شما مىخوانيتم به آتش و گرفتارى . ( 41 )
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ
مىخوانيتم تا به خداى تعالى كفر آورم « 6 » ، و آن چيزى را كه شريك وى ندانم شريك وى دارم ؛
وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ
و من مىخوانم‌تان ، به خداوند عزيز آمرزگار خلقان . ( 42 )
لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ
هرآينه [ آن ] است كه آنچه « 7 » مرا به عبادت وى مىخوانيت نيست از وى اجابت دعوتى نه بدين
هامش
( 1 ) - ن : « كه » ندارد . ( 2 ) - ن : به . ( 3 ) - ن و ت : سراى . ( 4 ) - ن : اندر . ( 5 ) - ن : جاودان . ( 6 ) - ن : آرم . ( 7 ) - ن : آنج .