تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 850

مساهمون:

ص٨٥٠
وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
و كردند نسبتى ميان خداى تعالى و ميان « 1 » پريان ، چون گفتند فرشتگان دخترانند و پريان مادران ايشان ،
وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
و دانسته‌اند پريان كه ايشانند به حساب و عذاب حاضركردنيان . ( 158 )
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
پاك است خداى تعالى از آنچه « 2 » صفت كردند كافران . ( 159 )
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
مگر بندگانى « 3 » كه مخلصانند كه ايشا [ ن ] از عذاب « 4 » در امانند . ( 160 )
فَإِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ
شما اى مشركان ، با آنچه « 8 » مىپرستيت از بتان
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ
نه نه‌ييت بدين [ كار ] ديگران را به گمراهى افكنندگان . ( 161 - 162 )
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
مگر آنك « 5 » حكم رفته است كه بود در آيندهء دوزخ سوزان . ( 163 )
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
و فرشتگان « 6 » گويند نيست از ما كسى الّا وى را « 7 » ست مقام معلوم در آسمان . ( 164 )
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
و ماييم صف‌گرفتگان . ( 165 )
وَ إِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
و ماييم خداى تعالى را به پاكى يادكنندگان . ( 166 )
وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
و مىگفتند اين كافران ، اگر نزد ما كتابى استى از گذشته رسولان ، بوديمى بندگان خداى تعالى با اخلاصان . ( 167 - 168 - 169 )
فَكَفَرُوا بِهِ
و چون آمد قرآن ، كفر آوردند به قرآن ؛
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
هرآينه بدانند ، چون به عذاب در مانند . ( 170 )
وَ لَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
و پيش رفت وعدهء ما ، به حقّ
هامش
( 1 ) - ن : « و ميان » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن و ت : بندگان خدا . ( 4 ) - ن : « از عذاب » ندارد . ( 5 ) - ن و ت : آن را . ( 6 ) - ن : فريشتگان - ت : مانند متن . ( 7 ) - ن : و را . ( 8 ) - ن : آنج .