تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 820

مساهمون:

ص٨٢٠
آن ماهى است ،
وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
و بيرون مىآوريت درّ و مرجان كه پيرايه « 1 » و داشتنى است .
وَ تَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ
و بينى كشتيها را در وى روندگان - ، و آب را بردرندگان ؛
لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ
تا بجوييت از فضل وى ،
وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
و بياريت شكر وى . ( 12 )
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
مىدرآرد شب را در روز و روز را در شب به فزون و كاست ،
وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ
و مسخّر كرد آفتاب و ماه را چنانك خواست ؛
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
هر يكى مىرود تا وقت نام برده ، و مقدّر كرده .
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ
آن اللّه پروردگار شماست ،
لَهُ الْمُلْكُ
پادشاهى مرو راست ؛
وَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ *
و آن بتان كه ايشان را به جز وى خدايان مىخوانيت ،
ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ
پادشا نشوند بر پوستك استخوانك خرمايى و مىدانيت . ( 13 )
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ
اگر بخوانيت‌شان خواندن شما را نشنوند
وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
و اگر بشنوند اجابت كردن نتوانند ،
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ
و روز قيامت از كفر شما بيزارى ستانند ،
وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
و خبر ندهدت از غيبها مثل داناى هر غيب ، يعنى خداوند پاك بىعيب . ( 14 )
يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ
اى مردمان شماييت نيازمندان به آفريدگار ،
وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
و خداوند است بىنياز و مر « 2 » هر حمد و مدح را سزاوار . ( 15 )
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ
اگر بخواهد همه‌تان [ را ] ببرد ،
وَ يَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
و خلق نو آرد ،
وَ ما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
و اين بر خداى تعالى دشوار نبود . ( 16 - 17 )
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
و نبرد باربرى ، بار ديگرى ،
وَ إِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى
هامش
( 1 ) - ن و ت : پيرايه است . ( 2 ) - ن : « مر » ندارد .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 820 | النسفي / عزيز الله جوينى