تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي
بگو اگر به ضلالت « 1 » افتم ضرر آن بر من است ،
وَ إِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِما يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي
و اگر بر راه راست ثابت باشم آن به وحى خداى تعالى و بيان روشن است ؛
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ
و وى است شنوا ، و نزديك به اجابت دعا . ( 50 )
وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
و اگر ببينى كه چون بترسند ، و نتوانند كه بجهند ،
وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ
و از جاى نزديك گرفته شوند هم آنجا كه بوند . ( 51 )
وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ
و گويند به خداى تعالى گرويديم « 2 » و آن در حال بأس بود يا قيامت
وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
و چگونه بود « 3 » مر ايشان را دست دراز كردن و گرفتن با دورى مسافت ، و اين مجاز است و استعارت . ( 52 )
وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
و كفر آوردند ايشان پيش از اين حالت ،
وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
و دور مىداشتند بودن آن روز غيب يعنى قيامت . ( 53 )
وَ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ما يَشْتَهُونَ
و بازداشته شد ميان ايشان و ميان آنچه « 4 » آرزو كنند از قبول ايمان .
كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ
همچنانك كرده شد به امثال ايشان از پيشينيان ،
إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ
چه بو [ د ] ند ايشان در شك و در گمان . ( 54 )
هامش
( 1 ) - ن : ضلال . ( 2 ) - ن : گرويده‌ايم . ( 3 ) - ن : « بود » ندارد . ( 4 ) - ن : آنج .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 816 | النسفي / عزيز الله جوينى