تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
از آفريدگار خويش ،
وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ
و آنچه نفقه كنيت در خير وى مر آن را خلف دهد بدين جهان ، يا ثواب آن جهان
وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
و وى است بهترين عطا دهندگان . ( 39 )
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً
و آن روز كه برانگيزيم همه را ،
ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ
بازگوييم ملايكهء مملّكه را ؛
أَ هؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ
ا اين مشركان مىآوردند شما را عبادت ،
قالُوا سُبْحانَكَ
گويند پاكى تو از آنك « 1 » معبودى بود با تو به شركت .
أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ
خداوند ما تويى و ما بندگان ، نه ايشان عابدان ، و ما معبودان ،
بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ
بلك « 2 » ايشان پريان را مىپرستيدند ،
أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
بيشترين ايشان به ايشان مىگرويدند . ( 40 - 41 )
فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا
و گفته شود كه امروز نتواند ، كه بعضى از شما به بعضى نفعى رساند ، يا ضررى بازگرداند ؛
وَ نَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ
و گوييم مشركان را « 3 » ، بچشيت عذاب آتش سوزان را ، آنك به دروغ مىداشتيت به دنيا آن را . ( 42 )
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ
و چون خوانده مىشود آيات ما به پيدايى برايشان ،
قالُوا ما هذا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُكُمْ
مىگويند نيست اين محمد مگر مردى كه مىخواهد تا بازداردتان ، از آنچه « 4 » مىپرستيدند پدران‌تان ،
وَ قالُوا ما هذا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً
و مىگويند نيست اين مگر دروغ ساختهء خلقان ،
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
و گفتند كافران ، مر حق را چون آمد به ايشان ، كه نيست اين مگر جادويى بىگمان . ( 43 )
هامش
( 1 ) - ن : آن كه . ( 2 ) - ن : بل كه . ( 3 ) - ن : مر مشركان را . ( 4 ) - ن : آنج .