تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
قُلْ لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ لا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ ساعَةً وَ لا تَسْتَقْدِمُونَ
بگو مر شما را وعده‌گاه روزى است ، كه آن را ساعتى تقديم و تأخير نيست . ( 30 )
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
و گفتند كافران كه نمىگرويم بدين قرآن ، و نه به كتابهاى پيشينيان ؛ و قيل و نه به آنچه در پيش است از قيامت ،
وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
و اگر ببينى مشركان را چون موقوف كنندشان در موقف محاسبت
يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ
با يكديگر سؤال و جواب مىكنند ،
يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
كهتران مستضعف مر مهتران متكبر را مىگويند اگر نبودى قهر شما ، گرويديمى ما . ( 31 )
قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
و گويند آن متكبران در جواب اين مستضعفان ،
أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ
ا ما بازداشتيم‌تان از ايمان ، بعد آمدن برهان و بيان ،
بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ
بلك « 1 » به اختيار خويش بوديت مشركان . ( 32 )
وَ قالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
گويند اين مستضعفان ، در جواب اين « 2 » متكبران :
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ
بلك « 5 » سبب اين ، مكر شما بود با ما به شب و روز بر دوام ،
إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً
چون مىفرموديت‌مان « 3 » كه كفر آريت به خداى تعالى و اشباه وى داريت « 4 » اصنام ؛
وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
و به دل گيرند پشيمانى را ، چون ديدند عذاب آن جهانى را ،
وَ جَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا
و به غل كنيم گردنهاى كافران را ،
هامش
( 1 ) - ن : بل كه . ( 2 ) - ن : آن . ( 3 ) - ن : مىفرموديم‌تان - ت : چون مىفرموديد ما را . ( 4 ) - ن : در آريت در . . . - ت : داريد . ( 5 ) - ن : بل كه .