تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
خويش ؛
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
و طواف كنند [ ا ] بدين خانهء عتيق ، با تعظيم و تحقيق . ( 29 )
ذلِكَ
همچنين دانيت آن را ، و پيش رويت فرمان را
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
و هر كه بزرگ دارد كارهاى حجّ و عمره را ؛ آن وى را « 1 » خيرى است معدّ به نزد خداوند [ وى ] بدان جهان ،
وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
و حلال كرده شد مر شما را چهار پايان ، مگر آنچه خوانده « 2 » مىشود بر شما در قرآن ،
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ
تا پايان ،
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ
دور باشيت از پليدى بتان ،
وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
و دور باشيت از گفتار زور و بهتان . ( 30 )
حُنَفاءَ لِلَّهِ
راست‌باشندگان مر خداى تعالى را بر راه ايمان ،
غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
نه به وى شرك‌آرندگان ،
وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ
و هر كه شرك آرد به خداى تعالى همچونان « 3 » است كه فرودافتادى « 4 » از آسمان ،
فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ
پس در ربودنش مرغان ،
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
يا افكندش « 5 » باد در جايگاه دور از فرياد رسندگان . ( 31 )
ذلِكَ
[ اين ] همچنين است ، و خبر يقين است ؛
وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ
و هر كه بزرگ فرستد هديه‌هايى كه به نام پادشاست ،
فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ
آن از ترس‌كارى دلها است . ( 32 )
لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
مر شما راست در ايشان انواع منفعت ، به بر نشستن به وقت حاجت ، و شير ايشان خوردن به وقت « 6 » ضرورت ، تا وقت نام برده يعنى
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - ن و ت : برخوانده . ( 3 ) - ن : همچنان . ( 4 ) - ن و ت : فرو . ( 5 ) - ن : بفكندش . ( 6 ) - ن : به حال .