تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 750

مساهمون:

ص٧٥٠
در طاعت [ آوردن ] « 1 » ، آن نفعى است كه مىرساند به خويشتن ،
إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
خداى تعالى بىنياز است از جهانيان . ( 6 )
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
و آنها كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ، هرآينه كفارت كنيم بدىهاى ايشان ،
وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
و هرآينه جزا دهيم‌شان بدان جهان ، بهترين آنچه « 2 » كردند بدين جهان . ( 7 )
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً
و فرموديم آدمى را در حقّ مادر و پدر نيكويى « 3 » ،
وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما
و اگر جهد كنند تا شرك آورى « 4 » به من بدانچه « 5 » ترا به وى « 6 » علم نيست به دم ايشان نروى ؛
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
به جزاى من است بازگشت شما به قيامت ، من « 7 » خبر دهم‌تان از آنچه « 11 » كرديت از معصيت و طاعت . ( 8 )
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
و آنها كه ايمان آوردند ، و عمل صالح كردند ؛
لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ
هرآينه درآريم‌شان به بهشت جاويدان « 8 » ، با نيك‌مردان . ( 9 )
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ
و از مردمان كس است كه مىگويد گرويدم به خداى ،
فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ
و چون آزرده مىشود به سبب دين خداى
جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ
مىدارد رنجانيدن خلق را چون عذاب خداى ؛ يعنى چنانك مؤمن مخلص گناه را « 9 » به جاى مىماند از بيم عذاب حق را ، وى دين حق را به جاى مىماند « 10 »
هامش
( 1 ) - اصل : در طاعت آن ، كه از دو نسخهء ديگر اصلاح شد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن و ت : به نيكويى . ( 4 ) - ن : آرى . ( 5 ) - ن : بدانج . ( 6 ) - ن : « به وى » ندارد . ( 7 ) - ن و ت : پس . ( 8 ) - ن : جاودان . ( 9 ) - ن : « را » ( 10 ) - ن : ماند . ( 11 ) - ن : بدانج .