تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا
نرسند به شما ، به سبب آيات ما ؛
أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
شماييت و متابعان شما ، غلبه‌كنندگان بر دشمنان شما . ( 35 )
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ
چون آمد به ايشان موسى ، با معجزه‌هاى ما پيدا ،
قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً
گفتند نيست اين مگر [ جادوى ] ساخته شما ،
وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
نشنيديم ما اين در پدران پيشين ما . ( 36 )
وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ
و گفت موسى پروردگار من داناتر به آن كسى كه راه راست آورد از نزد وى به فرمان ،
وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
و بدان « 1 » كسى كه مروى را « 2 » بود عاقبت نيكو بدان جهان ،
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
و هرآينه نرهند ستمكاران . ( 37 )
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
و گفت فرعون اى سران قوم من ، ندانستم شما را خداى جز من .
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
بپز از بهر من يا هامان خشت گلين ،
فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
و برآر مرا به وى كوشك به آيين ؛
لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
تا به آسمان ره برم ، و به خداى موسى نگرم « 3 » .
وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ
و من گمان مىبرم كه موسى از دروغ‌گويان است ، كه وى را « 4 » خدايست و از خداى وى وى را « 5 » به خواندن ما فرمان است . ( 38 )
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
گردن‌كشى كرد وى « 6 » ، و سپاه وى ؛ در زمين به باطل از گرويدن ،
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
و گمان بردند كه نيست ايشان را به حساب و جزاى ما بازگشتن . ( 39 )
هامش
( 1 ) - ن : به آن . ( 2 ) - ن : كه ورا . ( 3 ) - ن و ت : بنگرم . ( 4 ) - ن : ورا ( 5 ) - ن : و از خداى ورا . ( 6 ) - ن : « وى » ندارد .