تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ
هيچ اهل شهرى نيست الّا ما خواهيم‌شان هلاك كردن پيش از روز قيامت ،
أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً
يا عذاب‌شان خواهيم كردن عذاب با شدّت ؛
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
اين حكمى است در لوح محفوظ نوشته « 1 » ، و مقرّر گشته . ( 58 )
وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ
بدان نمىفرستيم آيتهاى اقتراحى بدين مشركان ، تا تكذيب نكنند به وى ايشان ، چنانك تكذيب كردند به آيات رسل خويش پيشينيان ، و سزاوار عذاب استيصال شوند اينان
وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً
و داديم ثموديان را ناقهء صالح معجزهء پيدا ،
فَظَلَمُوا بِها
منكر شدند آن را ،
وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً
و نفرستيم آيتها مگر ترسانيدن را از عقوبتها « 2 » . ( 59 )
وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ
و ياد كن چون گفتيمت پروردگار تو به سگالش كافران به حقّ تو داناست ، و بر هلاك كردن ايشان تواناست .
وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
و نگردانيديم آنچه « 3 » نموديمت به بيدارى در شب معراج ، مگر ابتلاى خلق را تا پيدا كنيم اهل تسليم را از اهل لجاج .
وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ
و همچنين در قرآن ياد كن « 4 » درخت زقّوم ، كه خورنده‌اش ملعون است « 5 » و مذموم ، مر ابتلاى خلق راست ، و اظهار اهل باطل از حق راست ؛
وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً
و مىترسانيم‌شان ، و نمىفزايدشان « 6 » ، مگر بزرگى طغيان . ( 60 )
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ
و ياد كن چون گفتيم مر
هامش
( 1 ) - ن و ت : نبشته . ( 2 ) - ن : ترسانيدن به عقوبت‌ها . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن و ت : ياد كردن . ( 5 ) - ن : بود . ( 6 ) - ن و ت : نمىافزايدشان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 541 | النسفي / عزيز الله جوينى