تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ
ما داناتريم بدانچه گوش مىدارند به وى يعنى كافران « 1 » ، چون گوش مىدارند به سوى « 2 » تو و ايشان راز گويندگان به طعن در قرآن ، چون مىگويند مشركان ،
إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً
به دم نمىرويت مگر مردى را فريفتهء شيطان . ( 47 )
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ
بنگر يا محمد كه چگونه پيدا مىكنند مر تو را صفت‌ها ،
فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا
سرگردان شدند و راه نمىيابند مگر درست كردن گفته‌هاى خويش را به حجتها . ( 48 )
وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً
و گفتند ا چون شديم استخوانهاى پوسيده ، و خاكهاى ريزيده ، ا بازبرانگيزاند ما را خلقى نو آفريده . ( 49 )
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً
بگو يا محمد اگر سنگ شويت به قوّت « 3 » ، يا آهن شويت به شدّت ،
أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ
يا آنچه « 4 » در دلهاىتان بزرگتر مىآيد به فكرت ، چه به هيچ وجه دشوار نيست بر ما اماتت و اعادت
فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا
هرآينه بگويند كى بازآفريند « 5 » ما را ،
قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
بگوى آنك وى آفريدتان به ابتدا ؛
فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ
هرآينه سرهاشان « 6 » سوى تو در جنبانند به انكار و كراهيّت ،
وَ يَقُولُونَ مَتى هُوَ
و گويند كى خواهد بودن « 7 » قيامت ،
قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً
بگو بود كه زود بود اين مدّت . ( 50 - 51 )
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا
آن روز كه بخواندتان
هامش
( 1 ) - ن : جملهء « ما داناتريم بدانچه گوش مىدارند به وى يعنى كافران » را ندارد . ( 2 ) - ن : سوى . ( 3 ) - ن : « به قوت » ندارد . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - اصل : آفرينند . ( 6 ) - اصل : شان سرها . ( 7 ) - ن : خواهد بود - ت : مانند متن است .