تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
ملامت‌زده ، و فرومانده شده . ( 29 )
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ
پروردگار تو فراخ گرداند روزى مر آن را كه خواهد ، و تنگ گرداند بر آنك خواهد ؛
إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً
چه وى داناست ، و به بندگان خويش بيناست . ( 30 )
وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
و مكشيت فرزندان خويش را از بيم فقر و عنا را ،
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ
ما روزى مىدهيم ايشان را و شما را ؛
إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً
چه كشتنشان « 1 » بزرگ گناهى است ،
وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَ ساءَ سَبِيلًا
و مگرديت گرد زنا « 2 » چه وى زشت‌كارى و بد راهى است .
وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
و مكشيت آن تنى را كه خداى تعالى وى را « 3 » معصوم گردانيده است مگر به حق ، كه به قصاص يا رجم « 4 » يا بگشتن بر ردّت « 5 » شود مستحق ،
وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
و هر كه به ظلم كشته شود مر ولىّ وى را « 8 » ولايت قصاص داديم ،
فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
اسراف مكند [ ا ] در كشتن و ما نصرت وى بر مؤمنان نهاديم . ( 31 - 33 )
وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
و مگرديت گرد مال يتيم مگر به نكوترين معاملت ، تا آنگاه كه برسد به كمال عقل و قدرت ؛
وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا
و وفا كنيت به عهد خداى تعالى و خلقان ، چه از وى سؤال كنندتان « 6 » بدان جهان . ( 34 )
وَ أَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ
و تمام‌پيماييت آنچه « 7 » پيمودنى است ، و به ترازوى راست‌سنجيت آنچه « 9 » سنجيدنى است
ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
اين
هامش
( 1 ) - ن : ايشان . ( 2 ) - اصل : گرد زنان . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن و ت : به رجم . ( 5 ) - ن : بردت . ( 6 ) - ن و ت : آيدتان . ( 7 ) - ن : آنج . ( 8 ) - ن : ورا . ( 9 ) - ن : آنج .