تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
ذِي الْقُرْبى
و عطا دادن خويشان ،
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ
و بازمىدارد از كار زشت در نهان ، و از [ كار ] آشكارا كه نه عقل روا دارد و نه ايمان ؛
وَ الْبَغْيِ
و از ستم كردن بر ديگران
يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
پند مىدهدتان تا پند گيريت ، و امرها و نهىها همه را « 1 » بپذيريت ( 90 )
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ
و وفا كنيت به عهد خداى تعالى چون عهد كرديت ،
وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
و مشكنيت سوگندان بعد آنك استوارى بجاى آور [ د ] يت ،
وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا
و نام خداى تعالى [ را ] مطالب حفظ سوگند خويش گردانيديت ،
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ
خداى تعالى مىداند آنچه « 2 » مىكنيت . ( 91 )
وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً
و مباشيت چون زنى « 3 » كه رشتهء خويش را بعد تمام تافتن تاه تاه كرد ، و بصلاح آوردهء خويش را تباه كرد ،
تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ
و مىبسازيت سوگندان خويش ، فريب و ناراستى را در ميان خويش
أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ
از بهر آن تا گروهى فزون‌تر بوند از ديگر گروه ، در عدد و در مال و در شكوه .
إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ
آزموده مىگرداندتان ملك تعالى
وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
و هرآينه پيدا كند « 4 » شما را روز قيامت آنچه « 8 » در وى اختلاف مىكرديت « 5 » در دنيا . ( 92 )
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
و اگر خداى تعالى بخواستى « 6 » گردانيدىتان يك امّت ،
وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ
و ليكن « 7 » گمراه مىكند آن را كه مىخواهد چون دانسته است از وى اختيار ضلالت ،
وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
و راه راست مىدهد
هامش
( 1 ) - ن : « را » ندارد . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - اصل : زن . ( 4 ) - اصل : پيدا كنيم . ( 5 ) - ن : كرديت . ( 6 ) - ن : خواستى ( 7 ) - ن : و لكن . ( 8 ) - ن : آنج .