تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ
و پيدا كرد خداى تعالى داستان دو مرد يكى از ايشان گنگ وى را بر هيچ‌چيز قدرت نى
وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ
و وى و بال بر خويش خويش و در وى هيچ كفايت نى ،
أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ
هر كجا فرستدش از وى آوردن خير [ ى ] و منفعتى نى .
هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَ مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
ا برابر بود « 1 » وى و آنك به عدل فرمايد ،
وَ هُوَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
و وى بر راه راست راه نمايد ؛ يعنى بت كه جماد است و ناتوان ، و متصرّف در وى ديگران ، كى برابر بود با خداوندى كه فرماينده است به ايمان ، و راه نماينده است به وى به فضل و احسان . ( 76 )
وَ لِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و مر خداى راست غيب آسمان و زمين ،
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
و نيست كار قيامت مگر چون چشم زدنى بلك « 2 » نزديك‌تر از اين ،
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
خداى تعالى بر هر چيزى تواناست ، و توانايى بر كمال مر او راست . ( 77 )
وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً
و خداى تعالى بيرون « 3 » آوردتان ، از شكم‌هاى مادران‌تان ، نه علم بودتان و نه تواناييتان ؛
وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
و دادتان گوشها و چشمها و دلها ، تا شكر آريت بر اين حاصل‌ها . ( 78 )
أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ
ا نمىنگرند به سوى مرغان مسخّران ، در هواى آسمان ؛
ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ
جز خداى تعالى نمىداردشان ،
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
اندرين آيتهاست مر قومى را كه مىآرند ايمان . ( 79 )
هامش
( 1 ) - ن : بودى . ( 2 ) - ن : بل كه . ( 3 ) - ن : برون .