تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
عذرى ، و فرموده نشوند به طلب رضايى . ( 84 )
وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ
و چون بينند « 1 » مشركان عذاب آن جهان ، نه تخفيف بودشان و نه دادن زمان . ( 85 )
وَ إِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ
و چون ديدند مشركان اصنام را ،
قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ
گويند اين‌ها آنهااند كه در پرستيدن ايشان گذاشتيم ايّام را ؛
فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ
آنها جواب گويند كه شما دروغ‌گويان بوديت ، كه ما را شريكان خوانديت . ( 86 )
وَ أَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ
و گردن دهند آن روز مشركان عذاب را « 2 » چون به عقوبت - شان گرفتند ،
وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ
و باطل شد آن همه دروغ‌ها كه مىگفتند . ( 87 )
الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
آنها كه كافر شدند ، و ديگران را از راه مسلمانى بازداشتند ،
زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ
بفزاييم « 3 » شان عذابى زبر عذابى بدان تباهى كه مىكردند . ( 88 )
وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
و آن روز برانگيزيم « 4 » در هر امّتى گوايى بر ايشان از ايشان ،
وَ جِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
و آريمت گواه بر اينان ؛
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
و فرستاديم به تو كتابى كه مر هر چيزى را بيان است ،
وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
و هدايت و رحمت و بشارت همهء مسلمانان است . ( 89 )
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ
خداى تعالى مىفرمايد به عدل و احسان ،
وَ إِيتاءِ
هامش
( 1 ) - ن و ت : و چون ديدند . ( 2 ) - ن : مر عذاب را . ( 3 ) - ن : بفزايم . ( 4 ) - ن : برانگزيم .