تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
گمراهان . ( 42 )
وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ
و دوزخ است وعده‌گاه ايشان همه . ( 43 )
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
مر وى را « 1 » هفت در است هر درى را از ايشان بهره [ اى ] قسمت كرده . ( 44 )
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ
هرآينه ترس‌كاران ، در بوستانها بوند « 2 » و چشمه‌هاى روان . ( 45 )
ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ
گويندشان درآييت به وى به سلامت و ايمنان . ( 46 )
وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ
و بيرون « 3 » آورده باشيم آنچه « 4 » ايشان را بود در سينه‌ها ، از آزارها و كينه‌ها ؛
إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
برادران ، بر تختها روياروى يكديگر نشستگان . ( 47 )
لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ
نرسد به ايشان رنجى به تن و جان ،
وَ ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ
و نبوند ايشان از وى بيرون « 6 » آوردگان . ( 48 )
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
خبر ده بندگان مرا « 5 » كه منم آمرزندهء بخشاينده ،
وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
و عذاب من [ عذابى ] دردگين است بر بنده ؛
وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
و خبرده‌شان از مهمانان ابراهيم عليه السلام . ( 49 - 51 )
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ
چون درآمدند بر وى و گفتند سلام ؛ گفت ما از شما ترسانيم ، كه شما را نمىدانيم . ( 52 )
قالُوا لا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
گفتند مترس از ما ، چه ما بشارت مىدهيمت به فرزند [ ى ] دانا . ( 53 )
هامش
( 1 ) - ن : ورا . ( 2 ) - اصل : بودند . ( 3 ) - ن : برون . ( 4 ) - ن : آنج . ( 5 ) - ن : بندگان را . ( 6 ) - ن : برون .