را ماند چون اهل عالم را نيست گردانيم . ( 23 )
وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَ لَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
دانستهييم از شما پيشىكنندگان - را ، و دانستهييم سپس باشندگان را . ( 24 )
وَ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ
و پروردگار تو وى برانگيزدشان بدان جهان ،
إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
چه وى صواب كار است و دانا به اعمال بندگان ، و جزاى ايشان . ( 25 )
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
و آفريديم آدمى را « 1 » از گل خشك بانگ ناك ، از غريفج « 2 » بوى گردانيده و اصل وى خاك . ( 26 )
وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ
و پدر پريان را آفريديم پيش از آن ، از آتش سوزان . ( 27 )
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ
و ياد كن چون گفت پروردگار تو مر فرشتگان « 3 » را كه من خلقى خواهم آفريد از گل خشك بانگآور ، از غريفج « 4 » گردانيده رنگ و بوى و اثر . ( 28 )
فَإِذا سَوَّيْتُهُ
چون صورت وى را « 5 » تمام كنم
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
و در آرم بتن وى جان خاص كه وى را « 8 » بدان اكرام كنم
فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
همه وى را « 9 » به سجده افتيت ، يعنى در تحيّت وى روى بر زمين نهيت . ( 29 )
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ
سجده كردند « 6 » فرشتگان « 11 » وى را « 10 » همه به يكبار . ( 30 )
إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
مگر ابليس كه نبود از « 7 » سجدهكنندگان به ابا و استكبار . ( 31 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : آدم .
( 2 ) - اصل : عريفح - ت : عريفج - ن : غريفج .
( 3 ) - ن و ت : فريشتگان .
( 4 ) - ت : عريفج - و « ن » و متن اصلى همانطور است كه در شمارهء 2 بدان اشاره شد .
( 5 ) - ن : ورا .
( 6 ) - ن و ت : آوردند .
( 7 ) - ن و ت : با .
( 8 ) - ن : ورا .
( 9 ) - ن : ورا .
( 10 ) - ن : ورا .
( 11 ) - ن و ت : فريشتگان .