تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ
شاد مىشوند به آنچه به تو فرستاده شد از قرآن ، به موافق آمدن وى مر كتاب ايشان را در نام رحمن ،
وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ
و از گروه‌هاى مشركان گروهىاند « 1 » كه منكر مىشوند بعضى را از قرآن
قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ
بگوى كه مرا فرمان است كه خداى را تعالى پرستم ، و به وى شرك نيارم ،
إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ
به وى مىخوانم ، و به وى است بازگشت كارم . ( 36 )
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا
و همچنين فرستاديم قرآن را مشتمل بر احكام ربّ ، منظوم به لغت عرب .
وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
و اگر به دم هواى « 2 » ايشان روى ، از بعد آمدن اين بيان كه مىشنوى ؛
ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ
نيست مر ترا از خداى تعالى به خويشتن پذيرنده‌اى ، و نه از عذاب وى بازدارنده‌اى . ( 37 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
و فرستاديم پيش از تو رسولانى
وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً
و داديم‌شان جفتانى و فرزندانى ؛
وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
و نبود مر پيغامبرى را كه بياوردى آيتى ، تا نبودى « 3 » از خداى تعالى حكمى و مشيّتى .
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
مر هر كارى را وقتى است مقدّر شده ، و مر هر وقتى را نوشته‌اى « 4 » است مقرّر شده . ( 38 )
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ
محو كند خداى تعالى هر چه خواهد ، و ثابت كند هر چه خواهد ؛
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
و به نزد وى است اصل همهء نوشته « 5 » ها و آن لوح محفوظ است ، و گويند معنى آن است كه همه چيزها به نزد وى معلوم [ و ] محفوظ است . ( 39 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : كسانىاند . ( 2 ) - ن : هواهاى . ( 3 ) - ن : تا نبود . ( 4 ) - ن و ت : نبشته . ( 5 ) - ن و ت : نبشته .