تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ
و گفت ملك مصر كه اين معبّر دانا را نزد « 1 » من آريت ، و مجلس مرا از چنين بزرگ خالى مداريت ؛
فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ
چون ساقى به سوى يوسف دويد ، و رسالت ملك به يوسف « 2 » رسانيد
قالَ ارْجِعْ إِلى رَبِّكَ
گفت يوسف بازگرد به سوى سلطان خويش
فَسْئَلْهُ
و بپرس « 3 » به زفان خويش
ما بالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ
چه بود حال آن زنان كه دستهاى خويش بريدند « 4 » ،
إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ
چه « 5 » خداوند من داناست بدانچه « 6 » بر من سگاليدند . ( 50 )
قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ
ملك حاضر گردانيدشان ، و بپرسيدشان ؛ و گفت چه بود حال‌تان ، چون خوانديت يوسف را تا « 7 » بدان محال‌تان
قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
گفتند معاذ اللّه ما از وى هيچ بدى نشناختيم ، و آن كيدى بود كه ما بر ساختيم .
قالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ
گفت زن عزيز مصر يعنى زليخا ، اكنون پديد آمد حق از باطل و صواب از خطا ؛
أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
من خواندمش به خويشتن به اختيار خويش ،
وَ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
و وى است از راستگويان در گفتار خويش . ( 51 )
ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ
[ آنگاه يوسف گفت ] اين از بهر آن گفتم تا بداند ، كه « 8 » من با وى خيانت نكردم به غيبت ،
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ
و خداى تعالى راست نگرداند كيد اهل خيانت . ( 52 )
وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي
و خويشتن نمىستايم ، و هنر خويش نمىنمايم
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
چه تن آدمى « 9 » بدفرماى است ، مگر آن كه « 10 » وى در رحمت و عصمت
هامش
( 1 ) - ن : بر . ( 2 ) - ن : « به يوسف » ندارد . ( 3 ) - ن : بپرسش . ( 4 ) - ن : ببريدند . ( 5 ) - ن : « چه » ندارد . ( 6 ) - ن : بدانج . ( 7 ) - ن : « تا » ندارد . ( 8 ) - ن : « كه » ندارد . ( 9 ) - ن و ت : آدميان . ( 10 ) - ن : آنك .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 455 | النسفي / عزيز الله جوينى