تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها
گويى كه هرگز نبودندى « 1 » در اين جهان
أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ
هلاك شدند اهل مدين چنانك هلاك شدند ثموديان . ( 95 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ
و فرستاديم موسى پيامبر را به امرها و نهىهاى خويش ، و به معجزه‌هاى پيداى خويش . ( 96 )
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ
سوى فرعون و سران قومش به دعوت ،
فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ
ايشان فرمان فرعون را نمودند متابعت ،
وَ ما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
و نبود فرمان فرعون برنده به راه صواب و مصلحت . ( 97 )
يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
پيش روى « 2 » قوم خويش باشد به قيامت ،
فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ
مىبر [ د ] شان به آتش و عقوبت ،
وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ
و بد جاى درآمدنى آتش و حرقت . ( 98 )
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و در رسانيده شد به ايشان لعنت ، به دنيا و آخرت ،
بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ
و اين بد معونتى ، و بد عطيتى . ( 99 )
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ
اين است از خبرهاى شهرها كه خبر مىدهيمت از امّتان گذشته ،
مِنْها قائِمٌ وَ حَصِيدٌ
بعض از آن شهرها برپاى است و بعض فروگشته - ؛
وَ ما ظَلَمْناهُمْ
و ما ستم نكرديم بر ايشان ،
وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
و ليكن « 3 » ايشان بودند بر خويشتن ستمكاران .
فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ
از آن بتان كه ايشان را مىپرستيدند « 4 » ايشان را نفعى نبود ، و چون عذاب خداى تعالى آمد از ايشان دفعى نبود
وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
و نفزودندشان جز خاكسارى ، و هلاك و نگوسارى . « 5 » ( 100 - 101 )
هامش
( 1 ) - ن : نبودند . ( 2 ) - ن و ت : پيش رو . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن : از آن بتان كه پرستيدند . ( 5 ) - ت : نگونسارى .