تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
شماست ،
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
هيچ جنبنده‌اى نيست الّا وى در قبضهء قدرت پادشاست ،
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
چه پروردگار من راه نماينده است به راه « 1 » راست . ( 56 )
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
اگر روى بگردانيت از ايمان ، من برسانيدم « 2 » به شما آنچه « 3 » به رسانيدن وى مرا بود فرمان ؛
وَ يَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْماً غَيْرَكُمْ
و آورد « 4 » خداى تعالى به جاى شما قوم ديگر ،
وَ لا تَضُرُّونَهُ شَيْئاً
نبود از گمراه شدن شما در مملكت وى ضرر
إِنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ
پروردگار من هر چيزى را نگهدار است ، و نگاه داشتن انبيا و اوليا بر وى نه دشوار است . ( 57 )
وَ لَمَّا جاءَ أَمْرُنا
و چون آمد فرمان ما به عذاب عاديان ،
نَجَّيْنا هُوداً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا
ما « 5 » برهانيديم به رحمت خويش هود پيامبر را با مؤمنان ،
وَ نَجَّيْناهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ
و برهانيديم‌شان از عذاب درشتى گران . ( 58 )
وَ تِلْكَ عادٌ جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
و آنهااند عاديان كه منكر شدند آيات پادشا را
وَ عَصَوْا رُسُلَهُ
و نافرمانى « 6 » كردند انبيا را
وَ اتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
و متابع شدن فرمان « 7 » جبّاران معاندان اشقيا را . ( 59 )
وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و در رسانيده شد به ايشان لعنت ، هم به دنيا و هم [ به ] آخرت ؛
أَلا إِنَّ عاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ
بدانك عاديان در خداوند خويش كافرند ،
أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ
هلاك باد عاديان را « 8 » كه قوم هود پيامبراند . ( 60 )
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً
و فرستاديم به سوى ثموديان هم نسبتشان « 9 » صالح پيامبر
هامش
( 1 ) - ن : بر راه . ( 2 ) - ن : رسانيدم . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : و آرد . ( 5 ) - ن : « ما » ندارد . ( 6 ) - ن : و بىفرمانى . ( 7 ) - ن : مر فرمان . ( 8 ) - ن : مر عاديان را . ( 9 ) - ن و ت : هم نسب ايشان .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 428 | النسفي / عزيز الله جوينى