تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
قومش كه نمىبينيمت مگر آدمى همچون « 1 » ما
وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ
و نمىبينيم كه متابع تو شوند مگر فرومايگان ما ، به اول سودا ؛
وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ
و شما را بر خويشتن فضل نمىبينيم ،
بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ
بلك « 2 » شما را دروغ‌گويان گمان مىبريم . ( 27 )
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي
گفت يا قوم من چه مىگوييت اگر من بر راه راست پيدا باشم از خداوند خويش ،
وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ
و داده باشد مرا نعمتى و كرامتى از نزد خويش ؛
فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ
و پوشيده [ ه كرده ] شد بر شما درستى و راستى آن ،
أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ
ا سامان شودم در آوردن شما به وى و شما كراهيّت دارندگان . ( 28 )
وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا
و اى قوم من [ من ] نمىخواهم از شما بر اين كار هيچ خواسته ،
إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
نيست مزد من مگر از خداى تعالى و وى دهدم ناخواسته ؛
وَ ما أَنَا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا
و نه‌ام من رانندهء مؤمنان ،
إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
ايشانند بازگردنده به جزاى خداى تعالى « 3 » بدان جهان ،
وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ
و ليكن من مىبينمتان « 4 » قوم نادانان . ( 29 )
وَ يا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ
و اى قوم من كى « 5 » رهاند مرا از عذاب خداى تعالى اگر برانمشان ،
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
ا تفكر نمىكنيت در سخنان . ( 30 )
وَ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ
و نمىگويم شما را كه به نزد من است خزينه‌هاى خداى تعالى يعنى مالها تا به شما دهم ، يا خزينهء هدايت تا شما را به ايمان درآرم ،
وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ
و غيب نمىدانم تا از هر چه پرسيت از بودنيها خبر دهم ،
وَ لا أَقُولُ إِنِّي
هامش
( 1 ) - ن : همچو . ( 2 ) - ن : بل كه . ( 3 ) - ن : خداى خويش . ( 4 ) - ن : و لكن مىبينمتان . ( 5 ) - ن : كه .