تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
است احوال بندگان را . ( 12 )
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
يا مىگويند [ كه ] دروغ ساخت محمد قرآن را
قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ
بگو يا محمد شما « 1 » ده سوره همچون وى بياريت درستى قولتان را ؛
وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
و به يارى دادن خوانيت ، هر كرا بتوانيت « 2 » ، اگر راست‌گويانيت . ( 13 )
فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ
اگر اجابت نكنند شما را ديگران ، در يارى دادن شما در ساختن سوره‌ها مثل قرآن ؛
فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ
بدانيت كه قرآن فرستادهء خداى تعالى است به علم وى ،
وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
و نه خدا به جز « 3 » خداى تعالى ا به وى مىگرويت و رضا مىدهيت به حكم وى . ( 14 )
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها
هر كه مىخواهد زندگانى دنيا و زينت و جمال وى ،
نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها
تمام دهيمش در دنيا جزاى اعمال وى ،
وَ هُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ
و كم نكنيم در وى بهره و منال وى . ( 15 )
أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ
آنهااند كه نيست ايشان را در آن جهان ، مگر آتش سوزان ؛
وَ حَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها
و نيست شد آنچه در وى مىآوردند ،
وَ باطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
و باطل كارى بود كه ايشان مىكردند . ( 16 )
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ
[ ا ] آن‌كس كه بود بر حجّتى پيدا ، از پروردگار خويش و آن حجّت [ محمد ] مصطفى ،
وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
و به دم آن حجّت مىآيد گواه ، و آن قرآن است از وى يعنى از پادشا ؛
وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً
و پيش از وى كتاب موسى بود و مقتدى و رحمت ، ا اين چنين كس برابر بود با اهل كفر و ضلالت .
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
آنهااند كه بدين رسول مىآرند
هامش
( 1 ) - ن : كه شما . ( 2 ) - ن : توانيت . ( 3 ) - ن : جز .