تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ
به جزاى خداى تعالى است بازگشت شما ،
وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
و وى است بر هر چيزى توانا . ( 4 )
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ
بدانك ايشان دلهاى خويش را برمىگردانند .
لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
تا حال خويش را بر وى بپوشانند ،
أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ
بدانك آنگاه كه جامه‌ها به سرها در مىكشند ، خداى تعالى مىداند آنچه « 1 » ايشان « 2 » پنهان مىدارند ، و آنچه « 8 » آشكارا مىكنند ؛
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
چه وى داناست ، بدان رازها كه در دلهاست . ( 5 )
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
و نيست هيچ جنبنده‌اى در زمين الّا از خداى تعالى است روزى وى ،
وَ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَ مُسْتَوْدَعَها
و داند قرارگاه شب وى و زينهارگاه روز وى ؛
كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
هر يكى نوشته « 3 » شده است در كتاب پيدا ، بفرمان پادشا . ( 6 )
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
و وى است آن خداى كه بيافريد آسمانها و زمينها را در شش روز اين جهان ،
وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
[ و ] بود عرش وى بر آب جنبان ؛
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
تا پديد آرد كه از شما كى « 4 » نيكوتر ، و پارساتر ، و ترسكارتر .
وَ لَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ
و اگر گويى كه شما را كى زنده « 5 » خواهد كردن ، سپس مردن « 6 »
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
گويند كافران ، نيست « 7 » اين مگر جادويى پيدا نه پنهان . ( 7 )
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ
و اگر تأخير
هامش
( 1 ) - ن : آنج . ( 2 ) - ن : « ايشان » ندارد . ( 3 ) - ن و ت : نبشته . ( 4 ) - ن : كه . ( 5 ) - ن : كه شما را زنده . ( 6 ) - اصل : مردمان . ( 7 ) - ن : كه نيست . ( 8 ) - ن : آنج .