تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ
ا نمىپايند اين مشركان ، مگر مثل عقوبتهاى آنها كه پيش از ايشان بودند از كافران ،
قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
بگو يا محمد [ كه ] چشم داريت مر آن را چه منم با شما از چشم دارندگان . ( 102 )
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا
بازمىرهانيديم از آن مر پيامبران را ، و مؤمنان را ،
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
همچنين وعده حق است از ما كه برهانيم « 1 » گروندگان را . ( 103 )
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي
بگو يا محمد كه اى مشركان اگر شما در دين من بدگمانيت « 2 » ،
فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
من آنها را نمىپرستم كه شما مىپرستيت ؛
وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ
و ليكن « 3 » آن خداى را مىپرستم كه شما را وى ميراند ، و ميرانيدن و زيانيدن وى تواند ،
وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
و مرا فرمان است كه [ هماره ] بر ايمان باش ،
وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً
و روى به راه دين‌دار و از راستان باش ؛
وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
و مباش از مشركان ،
وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ
و مخوان به جز خداى تعالى چيزى را كه از وى ترا نه سود بود و نه زيان
فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ
اگر چنين كنى باشى بر تن خويش از ستمكاران . ( 104 - 106 )
وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
و اگر برساند به تو خداى تعالى بلااى مر آن را به جز خداى تعالى هيچ بازدارنده‌اى نيست « 4 » ،
وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ
و اگر بخواهد به حقّ تو خيرى مر آن را هيچ بازدارنده‌اى نيست ؛
هامش
( 1 ) - اصل : برهانند . ( 2 ) - ن : در كمانيت . ( 3 ) - ن : و لكن . ( 4 ) - ن و ت : جز خداى بردارنده نيست .