تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
وَ الْمُؤْتَفِكاتِ
و اهل ديه‌هاى بركنده يعنى لوطيان ؛
أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ
پيامبرانشان آمدند ، و معجزه‌هاشان آوردند ،
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
خداى تعالى بر ايشان ستم نكرد و ليكن ايشان بر خويشتن ستم كردند . ( 70 )
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
مردان و زنان با اخلاص « 1 » ، بعضى دوستان بعضىاند با الفت « 2 » و اختصاص ؛
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
مىفرمايند به ايمان و طاعت ،
وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
و بازمىدارند از كفر و معصيت ؛
وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
و نماز مىكنند ،
وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ
و زكات مىدهند ،
وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
و خداى را تعالى و رسول وى را « 3 » طاعت مىدارند ؛
أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ
آنهااند كه هرآينه خداى تعالى بر ايشان رحمت كند ،
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
چه خداى تعالى عزيز است و حكيم است هر چه كند به حكمت كند . ( 71 )
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
وعده كرده است خداى تعالى مردان و زنان با اخلاص را به بوستانهاى فراوان ، كه مىرود در زير كوشكها و درختان وى در جويها آبهاى روان ،
خالِدِينَ فِيها
جاويدانان « 4 » بوند در آن ،
وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ
و جاىهاى بودن وى خوش « 5 » در بهشت جاويدان « 6 » ؛
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
و خشنودى خداى تعالى بزرگتر از همه كرامتها ،
ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
اين است رستن از همه شدّتها و رسيدن به همه راحتها . ( 72 )
هامش
( 1 ) - ن : به اخلاص . ( 2 ) - ن : به الفت . ( 3 ) - ن : ورا . ( 4 ) - ن : جاودانان . ( 5 ) - ن : جاىهاى بودن خوش . ( 6 ) - ن : جاودان .