تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
سوزان . ( 3 )
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
مگر آنها كه عهد كرديت با ايشان از اهل شرك و نكرت
ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً
بازنكوشيدند « 1 » در باب شما به منقصت ،
وَ لَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً
و مر هيچ دشمنى [ شما ] را نكردند معونت ،
فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ
تمام كنيت عهد ايشان را تا آخر مدّت ،
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
چه خداى تعالى دوست دارد متّقيان را به دنيا و آخرت . ( 4 )
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
چون بگذشت ماه‌هاى حرام « 2 »
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
بكشيت مشركان را هر كجا يافتيت در حلّ و حرم ؛
وَ خُذُوهُمْ
و بگيريت‌شان ،
وَ احْصُرُوهُمْ
و بازداريت‌شان ،
وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
و بر هر راهى بنشينيت و نگه داريت‌شان ،
فَإِنْ تابُوا وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ
اگر از كفر برگردند و نماز و زكات بپذيرند
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
رها كنيت‌شان ،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
خداى تعالى آمرزندهء بخشاينده است بر مؤمنان . ( 5 )
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ
و اگر يكى از مشركان آيد و از تو امان خواهد ،
فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
امان دهش تا كلام خداى بشنود ؛
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
باز برسانش ، به جاى امانش .
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ
اين بدان است كه ايشان قوم نادانند « 3 » ، بشنوان‌شان تا بدانند . ( 6 )
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ
چگونه عهد بود نزد « 4 » خداى تعالى و رسول وى مشركان را ،
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ
هامش
( 1 ) - اصل : بازنكوشيدن . ( 2 ) - ن و ت : حرم . ( 3 ) - ن : نادانانند . ( 4 ) - ن : بنزد .