تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
اولاتر به بعض و آن در توريث ذوى الارحام دليل ماست ، و آن « 1 » در حكم پادشاست ،
إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و خداى تعالى به هر چيزى داناست . ( 75 )
هامش
( 1 ) - ن و ت : و اين .