حكم كرده بود از نصرت اهل حق و رشاد ، و هلاك اهل كفر و فساد . ( 42 )
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ
تا هلاك شود به كفر هر كه شود بعد تمامى بيان
وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
و زنده شود به ايمان هر كه شود بعد روشنى برهان ؛
وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ
و خداى « 1 » تعالى شنوندهء گفتار ايشان ، و دانندهء نهان و آشكار ايشان . ( 43 )
إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا
چون نمود خداى تعالى به تو يا محمد ايشان را اندك در خوابت ،
وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
و اگر به تو بسيار نمودى ايشان را و خبر داديتى ياران را بددل شدندى و منازعت كردندى در حرب ايشان اصحابت ،
وَ لكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ
و ليكن خداى تعالى سلامت داد از بددلى و منازعت ،
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
چه وى داناست بدانچه « 2 » در دلهاى شماست از حسن نيّت . ( 44 )
وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا
و چون نمود به شما ايشان را چون گرد آمديت اندك به چشمهايتان ،
وَ يُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ
و اندك نمود شما را در ديدههاى ايشان ؛
لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
تا تمام گرداند « 3 » خداى تعالى كارى را « 4 » كه به وى تقدير رفته است و مشيّت ، به خداى تعالى است بازگشت كارها به دنيا و آخرت . ( 45 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا
اى مؤمنان چون به روى آمديت گروهى را از مشركان ، استوار باشيت در آن مكان ؛
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً
و خداى را تعالى بسيار ياد كنيت ؛
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
تا از ترسيدهها برهيت ، و به
هامش
( 1 ) - ن و ت : و خداى است .
( 2 ) - ن : بدانج .
( 3 ) - ن : كند .
( 4 ) - ن : « را » ندارد .