تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
جهان . ( 35 )
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ
آنها كه كافرانند ، مالهاى خويش هزينه مىكنند ،
لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
تا از راه مسلمانى بازدارند ؛
فَسَيُنْفِقُونَها
هرآينه اين مالها هزينه كنند ،
ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً
باز از آن كرده پشيمان شوند ،
ثُمَّ يُغْلَبُونَ
باز مقهور مسلمانان شوند ،
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
و كافران جمله فرستاده به آتش سوزان شوند . ( 36 )
لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ
تا جدا كند خداى تعالى پليد را از پاك ،
وَ يَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ
و جمع كند پليدان را بعضى را بر بعضى در سلاسل يا « 1 » در ادراك .
فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً
همه را توده كند ،
فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ
و همه را در قعر دوزخ جمله كند ؛
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
آنهااند زيان‌كاران ، و خاكساران و نگونساران . ( 37 )
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ
بگو يا محمد مر كافران را كه اگر از كفر بازگردند ، آمرزيده « 2 » شودشان آن كافريها كه كردند ؛
وَ إِنْ يَعُودُوا
و اگر بازگردند بدان ،
فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ
به ايشان « 3 » همان كنم كه با پيشينيان . ( 38 )
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
و حرب كنيت با كافران تا آنگاه كه نماند هيچ فتنهء ايشان ،
وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
و همهء دنيا اسلام گيرد و ايمان ؛
فَإِنِ انْتَهَوْا
اگر بازايستند ،
فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
خداى تعالى بيناست بدانچه « 4 » مىكنند . ( 39 )
هامش
( 1 ) - ن : تا . ( 2 ) - اصل : آمرزنده . ( 3 ) - ن : با ايشان . ( 4 ) - ن : بدانج .