تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
عادت اينها در ناسپاسى نعمت ، چون عادت فرعونيان است و آنها كه پيش از ايشان بودند درين « 1 » معاملت ؛
كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
آيات خداى تعالى را منكر شدند ، و در وى كافر شدند .
فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ
هلاك كرديمشان به گناهان ايشان ،
وَ أَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
و غرقه كرديم فرعونيان را به كفر و طغيان ايشان ؛
وَ كُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ
و همه ستمكاران بودند ، و تبهكاران بودند . ( 55 )
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا
بدترين خلقان نزد « 2 » خداى تعالى كفّارند ،
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
ايشان ايمان نمىآرند . ( 55 )
الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ
آنهااند كه عهدى گرفتى از ايشان ،
ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ
باز عهد مىشكنند هر بار و هر زمان ،
وَ هُمْ لا يَتَّقُونَ
و ايشان مىنترسند از عقوبت عهدشكنندگان . ( 57 )
فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
اگر بگيرىشان در حرب با ايشان آن كن كه سبب رميدن « 3 » آنها شود كه سپس ايشانند ، تا مگر ايشان بترسند و عهد نشكنند . ( 58 )
وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً
و اگر بدانى به دلالت ، از قومى « 4 » خيانت ؛
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ
بيفكن سوى ايشان عهد ايشان ، تا شويت در شناخت نقض عهد يكسان ؛ و به حرب مر و خبر ناداده از نقض عهد ايشان [ را ] ،
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ
چه خداى تعالى دوست ندارد خائنان را . ( 59 )
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا
گمان مبرندا كافران كه ايشان جستند ، و از عقوبت رستند ،
هامش
( 1 ) - ن : در همين . ( 2 ) - ن : به نزد . ( 3 ) - اصل : رسيدن . ( 4 ) - اصل : قوم .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 349 | النسفي / عزيز الله جوينى